“رندا ل”بخصوص”: “أنا امرأة ترانس ونسوية…وفخورة

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (8 votes, average: 4.63 out of 5)
Loading ... Loading ...

3,205 views


“مذكرات رندا الترانس”** هو الكتاب الذي أرادته هذه المرأة صرخة في وجه حياة صعبة ومجتمع أراد تحطيمها. هذا الكتاب الذي كتبه الدكتور “حازم صاغية” ونشرته “دار الساقي”، يحوي على صفحاته ال 144، خلاصة حياة وتجربة ومرارة وسعادة عرفتها هذه المرأة الرقيقة الاحساس، والقوية العزيمة في الوقت ذاته. منذ حوالي السنة، وفي وضع مأساوي جدا، قررت هذه المرأة الوقوف والتحدي، رفضت الاستسلام، فتركت بلدها “الجزائر” لتبدأ صفحة جديدة مليئة بالنضال من أجل التغيير، في مكان آخر بين مجموعة من الأشخاص المحبين/ات الذين أحبوها كما أحبتهم، واحتضنوها كما احتضنتهم. هي “رندا” التي تلهمنا، والتي تمدنا بالقوة والأمل، والتي تجعلنا نؤمن بأن التغيير ممكن. هي التي اختارت الحياة، ورفضت الموت.


في ما يلي مقابلة أجرتها أسرة “بخصوص” معها:


كيف ولدت فكرة الكتاب؟

ولدت فكرة الكتاب من رغبتي بكتابة قصتي ووضع شهادتي الشخصية أمام الجميع لأرتاح من شياطين الماضي التي كانت تعيش في داخلي. أردت أن أقول للعالم كله أن الإنسان الترانس سواء كان رجلا أو امرأة، هو انسان عميق، لديه أزمات ومشاكل وهوية مثل كل انسان آخر، وليس مجرد لعبة جنسية هدفها المتعة الجسدية.


كيف تمت عملية كتابة الكتاب مع الدكتور “حازم صاغية”؟

كنت أعرف زوجة الدكتور “حازم”، وهي صديقة لي، وقد اقترحت علي كتابة قصتي وعرفتني على زوجها، الذي اقترح بدوره أن نكتب مذكراتي معا، فوافقت. كنت أتكلم وهو يكتب طيلة ثلاثة أشهر، ومن ثم يعرض علي ما كتب، فنقوم بالتعديلات المناسبة. لذلك، الكتاب الذي ستقرؤونه هو الأقرب الى حقيقة حياتي.


كيف تصفين هذه التجربة وعلاقتك بالدكتور “حازم”؟

كانت تجربة عاطفية جدا، مشحونة بالعواطف والدموع  أحيانا. كانت تجربة صعبة لكنها كانت ضرورية لأخرج كل ما في داخلي من آلام وجراح. كما أنها حررتني لأني لأول مرة في حياتي تحدثت بصراحة وشفافية تامة ولم أخف أي شيء مهما كان صعبا أو “عيبا”. أما الدكتور “حازم” فهو بمثابة أخ كبير لي، فهو يهتم بي ويرعاني ويسأل عن أحوالي دائما.


كيف تتوقعين أن يتلقى الجمهور هذا الكتاب؟

لا شك أنه سيتلقى نقدا واسعا وسيمنع في وطني “الجزائر” لأنه لا يتحدث عن امرأة ترانس فقط، بل عن امرأة ترانس مناضلة لها مواقف سياسية وفكرية ولها نظرتها الخاصة للدين والمجتمع. لكن المهم أن هذا الكتاب سيحدث شرخا في جدار الرفض والخوف الاجتماعي من الناس الترانس أو المتحولين، لأن القراء سيرون “رندا” الانسانة، وليس مجرد كائن جنسي، وبالتأكيد سيجدون نقاطا مشتركة معي وسيشعرون بنوع من القرب الي.


أين سيوزع الكتاب؟

سيوزع الكتاب في كل مكتبات لبنان، ثم في الدول المجاورة، لكن بالطبع أتوقع أن يكون هناك أزمة مع الرقابة في تلك الدول.


ماذا أردت القول في هذا الكتاب؟

أردت القول أني ولدت هكذا ولا يمكن لي أن أتغير. كما أردت القول أني امرأة، ولست أي فتاة، بل لي مواقف سياسية وفكرية ضد الذكورية والتطرف الديني والتخلف الاجتماعي الظالم، وأنا عضو فاعل في هذا المجتمع ولست خارجه. أعتقد أن هذا الكتاب سيجعل الترانس يثقون في أنفسهم أكثر، وآمل أن يشعروا بالفخر بهويتهم مثلما أشعر أنا.


من أين تستمدين هذه القوة بعد حياة حافلة بالصعاب؟

لا أسمي هذا قوة، بل دفاع طبيعي عن الحياة في وجه الخطر الوجودي الذي واجهته وأواجهه. مثلا، عندما تشب نار في مبنى ما، تقفزين عن الطابق الرابع في محاولة للنجاة بحياتك. انها مجازفة جنونية، لكنها ضرورية ورد فعل طبيعي في سبيل الحياة.


كيف تعرفين عن هويتك؟

أنا امرأة ترانس، نسوية وحرة الجنس (queer). وحتى عندما أنتهي من عملياتي، سأظل أعرف عن نفسي بأني ترانس، لأني فخورة بذلك، وأعتز بتضحياتي وقوتي وعذاباتي التي ستوصلني في النهاية الى ما أريد. لا يمكن أن أنسى تاريخي، وسأظل أصر على أني امرأة ترانس.


كيف ترتبط الهوية الجندرية بالميول الجنسية؟

كوني ترانس لا يعني أني فقط أحب الرجال، كما أن الرجل الترانس لا يعني حكما أنه يحب الفتيات. فالهوية الجندرية تختلف تماما عن الميول الجنسية، فقد أكون ترانس لكن ميولي مثلية، أي أني أحب النساء، وقد أكون مغايرة، أي أحب الرجال، وقد أكون ثنائية الجنس، أو حرة الجنس أي queer. أنا مثلا، مررت في عدة علاقات مع رجال، لكن كان لي علاقة مع فتاتين، وقد أحببت الأمر.


من هي “شذا” التي أهديت الكتاب لها؟

هي صديقتي المفضلة التي تقبلتني وأحبتني واحتضنتني عندما قدمت الى هنا، ولم تكن تعرف شيئا عن الترانس، ولم تكن قد قابلت ترانس في حياتها. وهي امرأة مغايرة الجنس بالمناسبة، لكنها امرأة ذكية وواعية ومحبة وانسانة، لذلك، تمكن من الخروج من “التابو” و”العيب” والحقد الاجتماعي الموروث، ورأت في داخلي الانسانة الحقيقية.


ماذا تعني لك “ميم”؟

“ميم” هي مصدر تحول حياتي بمجملها، بفضل رعايتها وحمايتها لي تمكنت من لملمة أشلاء نفسي وبدأت صفحة جديدة في حياتي بعيدا عن الحقد والكراهية والعدائية الخارجية.


“بخصوص”؟

“بخصوص” هي صوتي، وأنا أكتب فيها دائما.


“المجموعة النسوية”؟

هي انتمائي كامرأة حرة في جسدها وعقلها وتفكيرها.


كلمة لقراء “بخصوص؟

أشكرهم جميعا لاهتمامهم بمجلتنا الحبيبة ومتابعتهم لها، وأطلب منهم أن يقرؤوا كتابي ببصيرة متفتحة، وقلب كبير وعقل موضوعي بعيدا عن أمراض المجتمع الذكوري وحقده، ومن دون أحكام مسبقة.

كلمة لجميع المثليين والمثليات والترانس بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الهوموفوبيا؟

كونوا فخورين بما أنتم عليه، ولا تنظروا وراءكم، أنتم أقوياء بهويتكم، ولن يكسركم أحد اذا كنتم مقتنعين بأنفسكم.

** يقام حفل توقيع كتاب “مذكرات رندا الترانس” يوم السبت المقبل في 27 آذار عند الساعة السادسة مساء في محترف “الزاويات” – الحمرا – بيروت (الى جانب “فونتانا”).


Related Posts with Thumbnails


Aphrodite likes to drive fast. Real fast. Whether behind the wheel, behind her computer, or behind a plate of a double cheeseburger, fries, and a side order of pasta salad, Aphrodite is moving 100km a minute. A journalist by training and a poet by passion, Aphrodite does not believe in suntan lotion, aspirin, or dishonesty. But she does believe in Bekhsoos. Very much.

12 Responses to ““رندا ل”بخصوص”: “أنا امرأة ترانس ونسوية…وفخورة”

  1. anwar

    Jun 30. 2011

    moi cherche chemales maroc

    Reply to this comment
  2. سمير

    Sep 27. 2010

    Address: [go: up one dir, main page]

    ——————————————————————————–
    Include Form Remove Scripts Accept Cookies Show Images Show Referer Rotate13 Base64 Strip Meta Strip Title Session Cookies الرئيسية العدد الأسبوعى الرياضى اليومى الديجيتال خريطة الموقع من نحن للإعلان الأحد، 26 سبتمبر 2010 – 21:57 القاهرة
    بحث تحقيقات وملفات أخبار عاجلة حوادث تقارير مصرية اقتصاد وبورصة عرب وعالم رياضة فن ثقافة منوعات ومجتمع سياحة وسفر صحة وطب مقالات القراء مقالات صحافة محلية صحافة عالمية صحافة إسرائيلية بقلم رئيس التحرير ديجيتال اليوم السابع توك شو كاريكاتير اليوم إتيكيت عدد 21 سبتمبر 2010ستة أيام أسماء وأخبار دعه يعمل اتصالات أمن دولة ملفات خاصة 1 اليوم السابع الرياضى مواجهات 1 قضايا عرض خاص فضائيات إحكوا الاخيرة العدد الأسبوعى PDF الناشطة ياسمين حسن: التحول الجنسى ليس موضةالجمعة، 13 مارس 2009 – 15:07
    ياسمين حسن رفضت أن تظهر بوجهها خلال التصوير حاورتها يمنى مختار
    أثار قرار نقابة الأطباء الأخير، حول حظر إجراء عملية تصحيح الجنس لأى مريض دون الرجوع إلى النقابة، الكثير من الجدل والنقاش، وفتح الحوار من جديد حول قضية “تحديد الجنس”، رغم أن هذا القرار لم يأت بجديد، وإنما هو مجرد تذكير بالقرار الذى صدر عام 1988، بعد أن أجرت سالى أول عملية لتصحيح الجنس.

    ياسمين حسن، ناشطة فى حقوق مصححى الجنس “الترانسجندر”، أرسلت عدة رسائل إلى نقابة الأطباء لتسجل رفضها لقرار النقابة، وتوضح أنه لا يستند لأى رأى علمى. اليوم السابع التقى ياسمين وكان معها هذا الحوار..

    رغم أن قرار النقابة يعود إلى عام 1988 إلا أنك لم تعترضى على هذا القرار إلا هذه الأيام.. لماذا؟
    انتهزت فرصة تجديد النقابة لقرارها بشأن حظر إجراء عمليات تصحيح الجنس، للتأكيد أن قرارها لا يستند على آراء علمية، فهى مجرد آراء شخصية لا تستند لأى سند علمى، فالنقابة استخدمت مصطلح “تغيير الجنس” لوصف العملية، رغم أن اللجنة المختصة بهذا الأمر بالنقابة يطلق عليها لجنة “تحديد الجنس”.

    وترفض النقابة الاعتراف بـ”الترانسكس”، حيث يؤكد تحليل الصبغة الكروموسومية والهرمونات فى حالة الذكر الذى يسعى للتحول إلى أنثى، أن الشخص ذكر فيما يشعر المريض أنه أنثى والعكس صحيح، بالنسبة لحالة الأنثى التى تسعى للتحول إلى ذكر، متجاهلة أن هذه الحالات جاء ذكرها فى الكثير من المراجع العلمية المعترف بها، ومن بينها دائرة المعارف الأمريكية.

    بما تفسرين موقف النقابة المتشدد تجاه إجراء مثل هذه العلميات؟
    موقف النقابة يرجع إلى سيطرة التيار الدينى عليها، مما يجعلها تضع المزيد من العراقيل وتستند إلى آراء دينية متشددة، دون الاستناد لأى آراء علمية.

    فكل طرف من أطراف المشكلة يتنصل من المسئولية ويلقى بها على طرف آخر، فالنقابة ترفض إجراء هذه العملية بدعوى أنها تتعارض مع عادات وتقاليد المجتمع، ويرفض رجال الدين أن يفتوا بجواز إجرائها استنادا إلى رأى النقابة، وبين العلم والدين يقف المجتمع حائرا، مما يجعلنا ندور فى حلقة مفرغة.

    يرى البعض أن قرار النقابة يمثل نوعا من التقنين حتى لا يفتح الباب أمام أى شخص يرغب فى تغيير جنسه .. ما رأيك؟
    أنا لم أطالب النقابة بفتح الباب على مصراعيه أمام أى راغب فى تغيير جنسه، ولكن أدعو أن تشكل لجنة لمساعدة حالات “الترانسكس” من خلال إخضاعهم للإشراف النفسى، وتوفير العلاج الهرمونى تحت الإشراف الطبى، ضمن ضوابط وشروط علمية وقانونية كالمعمول بها فى العديد من دول العالم، وذلك بدلا من اللجنة الحالية التى تتولى مهمة التنكيل بالأطباء المخالفين لقرار النقابة، الذين لا يستأذنون قبل إجراء العملية وكأنهم “حلاقين”.

    ما هى الشروط التى لابد من توافرها قبل إجراء عملية تصحيح الجنس؟
    فى معظم الدول التى تجرى بها هذه الجراحة، يوضع المريض تحت إشراف الطب النفسى لفترة لا تقل عن ستة أشهر للتأكد من أنه لا يعانى من أى اضطراب نفسى خطير، مثل حالات الانفصام فى الشخصية، الشيزوفرينيا، الهلاوس أو الوسواس القهرى.

    بعدها يتناول المريض علاج الهرمون الاستبدالى الذى يساعده على تكوين مظهره الجديد، ويخضع إلى اختبار الحياة الواقعية، حيث يبدأ فى تغيير ملابسه، ويظل لمدة عامين كاملين تحت مراقبة طبيب نفسى للتأكد من أن رغبته حقيقية وليست وليدة موقف معين، بعدها يمكن بحث إمكانية إجراء عملية لتصحيح الجنس.

    النقابة تقول إن حالات الترانسكس نادرة جدا وأغلبها ناتج عن حوادث اغتصاب أو تحرش جنسى أو تنشئة اجتماعية غير سوية .. ما تعليقك؟
    هذا الكلام لا أساس له من الصحة، فعدد الحالات كبير، إلا أن رفض المجتمع لهذه الحالات يجعلها تخجل من الإعلان عن نفسها، وأكثر الحالات التى تعاملت معها نشأت نشأة إسلامية سوية، ولم تتعرض للتحرش الجنسى فى طفولتها، ولم تشذ عن فطرتها بهدف العبث ولم تتمنى لنفسها السوء بل خلقها الله بهذا الابتلاء منذ طفولتها.

    ما هى الضغوط التى تعانى منها حالات الترانسكس؟
    عادة ما ينتمى المريض إلى طبقة متوسطة أو أقل من المتوسطة، مما يجعله غير قادر على تكاليف العلاج، بالإضافة إلى الرفض الأسرى أو الاجتماعى فى البيئة المحيطة والاضطهاد مما يقوده إلى العزلة والاكتئاب، وعدم الاكتراث بالبيئة المحيطة وتزيد الطين بلة، إذا تزوج حيث تستمر معاناته طوال عمره وقد يدفعه ذلك إلى الانتحار.

    هل هناك إحصائيات حول نسب انتحار الترانسكس؟
    عادة ما تتكتم الأسر على حوادث انتحار أبنائها، خاصة من الترانسكس لتغطية الفضيحة والعار، كما يختلقون القصص لتبرير الوفاة، مما يصعب حصر عدد حالات الانتحار، إلا أن الإحصائيات الأمريكية تؤكد أن نسبة الانتحار بين الترانسكس أكبر من نسب الانتحار داخل أى مجموعة اجتماعية أخرى.

    هل دفاعك عن هذه القضية يرجع إلى أسباب شخصية؟
    أرسلت رسالة إلى النقابة لإحساسى بالكثير من الحالات التى تعانى مثلما عانيت، وكان يمكننى اختصار 10 سنوات من العناء إذا كان متاحا لى إجراء العملية فى مصر. واستغلت النقابة ذلك الأمر واعتبرت المسألة شخصية لتفادى المواجهة والنقاش العلمى الموضوعى، حيث رفضت مناقشة الأبحاث التى أجريت على هذا الموضوع، والتى تحاول اكتشاف العوامل البيولوجية مثل تكوين المخ أو الجينات، التى لها أثر على إفراز الهرمونات فى الجسم وركزت فقط على رفض المجتمع.

    من وجهة نظرك.. ما السبب وراء تلك النظرة السلبية تجاه المتحولين جنسياً؟
    احتقار المتحولين جنسيا، وخاصة من الذكور إلى الإناث، يأتى من أنهم رضوا أن يلعبوا دور المرأة، ويكفى أن فى مجتمعنا يذم الرجل بمقارنته بالمرأة وتمتدح المرأة بمقارنتها بالرجل.

    وأذكر أنى قرأت كلمة لدكتور خالد منتصر يصف بها هذه العملية “يرفض المجتمع أن ينقص مجتمع الرجال الفحول ذكرا ويزيد مجتمع النساء المائصات أنثى”، فالذكر عندما يتحول إلى أنثى يقل درجة.

    تلك النظرة السلبية غير قاصرة على فئة معينة، حيث تنتشر بين الفئات الأكثر تعليما خاصة الأطباء الذين ساهموا فى ترسيخ تلك النظرة، فعندما يصرح نقيب الأطباء قائلا “مش عاوزين العملية تتحول لموضة”، يشارك فى ترسيخ أن هذه الحالات لا تعانى من أى مرض ولكنهم يرغبون فى تغيير جنسهم.

    الأطباء النفسيون جزء من المجتمع .. كيف ينظرون لمريض الترانسكس؟
    أنا شخصياً ذهبت لثلاثة أطباء نفسيين مختلفين فور رجوعى لمصر ولكنى صدمت، حيث وصل الأمر إلى حد الوقاحة والخروج عن حدود الأخلاق والأدب والخوض فى أسئلة غاية فى الخصوصية، والإحراج ولا علاقة لها بموضوعى أو حالتى على الإطلاق.

    وحالات أخرى، حاول الطبيب إقناعها بعدم وجود شيء كهذا، وأنها تتخيل، وأن هذه الأفكار عبارة عن إسرائيليات، وغزو فكرى، رغم أنها أخبرته بشدة معاناتها، وتفكيرها الملّح فى الانتحار.

    هل ترين إمكانية تنفيذ قرار النقابة على أرض الواقع؟
    فى الوقت الذى تصدر فيه النقابة قرارها لحظر إجراء عملية تصحيح الجنس، تحدث الكثير من التجاوزات تحت سمع وبصر النقابة من قبل بعض الأطباء المباركين المعروفين بتعسفهم فى تحويل الإناث إلى ذكور، تحت دعوى الظروف المادية للأسر الفقيرة.
    لل

    Reply to this comment
  3. ناهد ريمان

    Sep 04. 2010

    ——————————————————————————–
    ناهد ريمان
    نت صغيرا كان عمري إذ ذاك أحد عشر عاما كنت حينها أشعر أنني فتاة أنثى
    لا أعرف لماذا يخالجني هذا الشعور كنت أرى زميلاتي بمقاعد الدراسة فأغار
    منهن أقول لماذا لست فتاة مثلهن لماذا لست الفتاة السابعة بعد اخواتي
    الست لم اكن حينها وحيدا بل كان لي أخ توءم لم ألاحظ عليه أنه كان يشعر
    بنفس شعوري فقد كنت انا أرتدي ملابس أخواتي البنات أختلسها من الحمام أو
    من السكرتون او مما تعثرعليه يدي من ملابس النساء كنت أميل لزملائي
    الصبيان عندما كنت في الصف الخامس الابتدائي ولا أعرف لماذا أقول في قلبي
    لماذا لا أعيش مع هذا الصبي طول عمري لم أكن أعرف حينها أن هذا الشعور
    يسمى الحب حتى كبرت وكبرت معي مشاعري الأنثوية الملتهبة أصبح ميلي نحو
    الرجال والشباب عظيما أقول في نفسي ليتني أكون زوجة هذا الرجل حتى اكون
    الجارية المطيعة بين يديه يامرني فاطيع وينهاني فأجتنب وامتثل بين يديه
    كنت أتمنى هذا وأتحسر عليه وأتمنى ان أكون مثل باقي النساء كنت أتمنى منذ
    صغري أن أتحول لبنت وأشعر حينها بالسعادة
    عندما كنت صغيرا ابن ست سنوات أو دون ذلك كان أهلي يلبسنني ملابس البنات
    لي ولأخي التوءم الذي توفي وهو ابن ثمانية عشر عاما كنت حينها أعارض أهلي
    وأشعر بالتذمر من جراء تصرفهم هذا

    إلا أن هذا المنحى تغير بعد سن الحادية عشرة من العمر وبدأت بذور الأنوثة
    تتفتح بنفسي وتنمو فسيلتها وتكبرلتتحول لشجرة يانعة الاوراق في نفسي
    وتلقي بظلالها الممدودة على أنحاء عقلي وعواطفي وروحي فإذا القلب بأمرها
    مؤتمر والنفس لخلجاتها مطيعة فإذا ماأمرلسان الأنوثة عقلي أن البس ملابس
    النساء لبست ولم أتردد كنت أشعر عندما ألبس ملابس البنات بالفرحة والغبطة
    والسعادة والهارموني وأقف أمام المرآة أنظر لنفسي قائلا فرحا بأنوثتي
    التي اكتساها جسدي من جراء هذه الملابس الانثوية الفاخرة أقول والله كبرت
    يا ماجد وصرت بنتا وكأنني أصبحت فتاة مثل باقي الفتيات كنت اخدع نفسي من
    أجل أن أقنع نفسي أنني فتاة كان لدينا بجوارنا بيت خرب وكنت أتسور هذا
    المنزل المنهدم المهجور مختلسا بعض ملابس نسائية وأتزين بها فيه بكل حرية
    وكأنني انثى حقيقية
    وحينها كنت لا أشعر بالخوف وكنت أتصور انني تزوجت بالإنسان الذي أحبه
    وأنه ها هو يجلس على الكنبة ويامرني حبيبي زوجي بأن اعد له الشاي وأتصوره
    يأمر وينهى ويشخط بوجهي وكنت بالمقابل أشعر بسعادة غامرة بنفسي وبنفس
    الوقت أشعر بحرقة وغصة لأنني لا أستطيع التحول لأنثى ذهبت ذات مرة للطبيب
    النفسي واعترفت له بعد عدة جلسات أنني أشعر أنني امرأة كانت الجلسات
    الأولى أعترف بها ببعض الوساوس والشكوك التي تراودني ولكن لم تكن هي
    السبب الذي ألجأني للطبيب إنما الاعتراف بشعوري الانثوي هذا واستطعت أن
    أعترف بالنهاية ولكن الطبيب لم يتخذ أي إجراء مهم تجاه اعترافي وأعطاني
    لارجاكتيل ونيوزينان اللذي أخبلاني وأسقطا شعري وللنوم سلماني وبدأ المني
    يخرج مني متجلطا لوحده صحيح أن الشعور بالأنوثة اختفى لكن ذلك أعطى
    بالنهاية آثارا سلبية كما ذكرت إضافة لجفاف الحلق وأقول إن هذه الأدوية
    تعطي مفعولا مهدئا فقط ولا تقضي على المرض المهم لم أستمر على الدواء بعد
    ذلك بسبب عوارضه ورجعت فورا لعادتي القديمة بلبس ملابس الحريم أقطف
    بلبسها من السعادة ما ألبس السعادة بأنوثتي الظاهرية هذه التي التأمت
    بأنوثتي الباطنية وكأن بي أنثى حقيقية كنت احيانا أشعر برغبة عظيمة ان
    يجامعني رجل ويمارس معي الجنس كامرأة ويعاملني كامرأة كنت أخلو بنفسي
    وألبس ملابس نسائية لانجري مثيرة وأتصورحبيبي زوجي مقبلا علي يضمني لصدره
    الرحب ويسقيني من معين اللذة ويشربني من موردها
    كنت أرغب أن يراني الناس كلهم ويعاملونني كبنت فكنت أظهر على سطح منزلنا
    بدمشق تشرف علينا الأبنية من كل جهة وأتمشى على السطح بالثياب النسائية
    الفاخرة اللانجري بدون رادع من خوف ولاوجل أقول لعل أحدهم يراني ويقول من
    هذه الفتاة وعندما أتصور ذلك أشعر بالسعادة البالغة فكرت أكثر من مرة ان
    أجد صديقا يمارس معي الجنس كامرأة لأنني لا أستطيع التخلص من مشاعري
    الأنثويةهذه والرغبة بان يجامعني رجل وأن أكون خادمة بين يديه كباقي
    النساء لا أقول يا سيادة الطبيب أنني لا أشعر بميل نحو النساء نعم أشعر
    بميل نحو النساء لكنه ضعيف إذا موقورن بميلي نحوالرجال ولو خيرت ان أتزوج
    ملكة جمال العالم أو أتحول لفتاة لاخترت التحو ل لبنت لأن ذلك يحقق لي
    تواؤمي مع نفسي هناك ناحية هي أنني عندما أمارس الجماع مع زوجي الوهمي
    بالخيال وأقذف يزول الإحساس بالأنوثة لمدة عشر دقائق أو خمس عشرة دقيقة
    لا أكثر ثم في أثنائها أقول في نفسي يا ماجد كيف تشعر أنك أنثى أليس
    عارا عليك أن تشعر بالأنوثة أنت رجل وعيب عليك ذلك نعم أشعر حينها بخلوي
    تماما من الأنوثة وامتلائي بالشعور بالرجولة والشموخ بعد أن تحررت من
    ميولي الانثوية لكن ماهي إلا غمرة ثم تنجلي لبس بها سيف الأنوثة الفرند
    ليعود بعد بضعة دقائق ليقطع قائم الذكورة ويستأصل شأفتها من جديد وتعود
    الرغبة من جديدبان ألبس ملابس الحريم كأن جسدي نحيلا كالبنات ولا شعر
    بصدري ولا وجهي ولما تضايقت جدا من مشاعري الانثوية قلت يجب أن أتخذ
    خطوات حاسمة بالموضوع كوني من أسرة متدينة نوعا ما فلعبت كمال الاجسام
    وبدأت عضلاتي بالظهور
    كنت أشعر بنوع من الرجولة صراحة والشموخ إلاأن هذه المشاعر كانت تنطفئ
    شمعتها بمجرد الانتهاء من اللعبة ثم ندمت بعد ذلك لان اللعبة هذه أظهرت
    عضلاتي وعرضت كتفي وهذا ما لايتناسب مع الانوثة التي بداخلي ولا يتناسب
    مع أملي بالتحول الجنسي المنشود ولا سيما أن اللعبة لم تقض على هذه
    المشاعر تماما

    قلت يجب أن أصلح نفسي وفعلا تجنبت التلفاز حتى أتجنب رؤية النساء اللواتي
    ينشطن في نفسي كوامن الانوثة فقد كنت أغار من الممثلات في التلفاز على
    أنوثتهن ويثرن غرائزي الأنثوية في نفسي
    وفعلا قلت في نفسي يا ماجد لماذا لا تخضع لكوامن الذكورة الراسخة في نفسك
    والمتمثلة بميلك البسيط نحو النساء وتتزوج وتنجب طفلا يسبح خالقه وفعلا
    بدون إطالة سارعت للخطبة لكن الشعور بالأنوثةلم يذهب وشعرت بشعوري
    نحوخطيبتي بدأ يضمحل ولا أزال أفكر بالتحول الجنسي وبممارسة الجنس معه
    رجل وأتمنى لو أنني زوجة أحدهم لأن ميلي الأقوى هو نحو الرجال لا النساء
    وشعوري أنني أنثى شمس أحرقت عشب الذكورة في نفسي وحولته لرماد ولايوجد من
    الذكورة في نفسي سوى هذا الميل البسيط نحوالبنات
    ممكن أن أجامع زوجتي ولكن لا أتصور أن الأمر يستمر طويلا لأنني أعرف نفسي
    فميلي نحو الرجال لم ينطفئ لحظة واحدة ولأنني عندما جربت مرارا أن أتصور
    ممارسة الجنس مع انثى شعرت بنوع من السعادة إلا أنها لم تستأثر بلبي
    وقلبي حلاوتها التي تفوقتعليها حلاوة ممارسة الجنس مع الرجال بعالم
    الخيال وأقول إنني لو قدرت عدد ممارسة الجنس الخيالي مع الرجال بالعدد
    لقلت مارسته خلال العقود الثلاثة من حياتي بآلاف المرات أما ممارسته مع
    النساء بالخيال فهو بالعشرات فقط عندما أتصور ممارسة الجنس مع الرجال
    وأنني زوجة أحدهم أشعر بلذة تستأثر بعقلي وقلبي وفؤادي وصدري ولحمي وفكري
    وسائر جسدي ام مع النساء أشعر بلذة جسدية عضوية فقط بعكس الممارسة مع
    الرجال فالسعادة روحية توافقية عضوية جسدية انا انا أما مع البنات فلا
    أشعر أنني أنا

    ما ذا أفعل فيما لواستمرت حالتي هكذا بعد الزواج وهل ستشعر بي زوجتي يوما
    وأنا أرتدي ملابس الحريم وماذا سيكون موقفها هل هو كموقف أمي عندما
    أخبرتها أختي التي شاهدتني أرتدي ملابسها فقالت عني ممسوس من الجن ومرافق
    لرفقة السوء
    هذا غيض من فيض وعدد من مدد وقبس من جذوة أتيتك بها لعلك يصطلي فكرك
    بدفئها سيدي الطبيب
    فتسقيني معك كوب نصيحة وتقدم لي جرعة حل وشعلةموقف يكون لك به الاجر
    المضاعف من الله العلي الكريم

    Reply to this comment
  4. anonymous

    Jun 27. 2010

    wow randa , what you did is really inspiring

    @مها : انا عندى خبرة كافية فى الموضوع , اذا كنت لازلت تريدين المساعدة راسلينى على هذا الايميل
    anonimous_nonumbers@ymail.com

    Reply to this comment
  5. مها

    Apr 24. 2010

    انا عندي مشكله ابي احد مختص يعلمني اذا احساساتي صحيحه ولا لأ انا احس اني رجل بجسد امرأه ابي شخص ترانس اطابق الاحاسيس ارجو المساعده

    Reply to this comment
  6. LZR

    Mar 27. 2010

    الف تحية الك يا رندة…
    مصدر فخر انت لكل اللي بمعاناتك، ومصدر فخر ايضاً لكل من رافقوكي وعرفوكي …
    I’ll be getting the book… :)

    Reply to this comment
  7. Amar

    Mar 22. 2010

    Bravo Randa! congratulations! <3

    Reply to this comment
  8. Randa

    Mar 22. 2010

    merci a toutes mes cheries sans vous je ne serais pas la mwah

    Reply to this comment
  9. Astra

    Mar 22. 2010

    Tres fiere de toi Randa!

    Reply to this comment
  10. Aphrodite

    Mar 22. 2010

    رندا شكرا لالك عالمقابلة
    وبالدرجة الأولى ع وجودك بيننا
    كل يوم أشعر بالفخر أكثر لأني عرفتك
    بحبك

    Reply to this comment
  11. Snoopy

    Mar 22. 2010

    Randa..
    speechless ya randa..
    i’m so proud of you..

    Reply to this comment
  12. SH

    Mar 22. 2010

    Mabrouk Randa!
    j’ai hâte de lire votre livre!

    Reply to this comment

Leave a Reply