مثليو سوريا: كائنات جنسية أم أكثر؟
Jul 4th, 2010 | By Guest Contributor | Category: Lead Storyبحكم معرفتي بالكثير من المثليين في سوريا، وباعتبار أن هذا الخبر يتعلق بمجموعة من الناس الذين أعرفهم ولو ليس شخصيا، أود أن أتحدث عن آخر الغارات التي قامت بها الشرطة على إحدى حفلات المثليين في سوريا، و تحديدا في دمشق. كما أود الاشارة إلى أن ما تناقلته بعض المواقع الناشطة في حقوق المثليين ما هو إلا تضخيم لحقيقة ما حدث، ولو أن ما حدث فعلا ليس بالأمر المقبول على الإطلاق بكافة الأحوال.
قامت السلطات السورية في شهر نيسان الفائت بغارة على إحدى حفلات المثليين التي أقيمت في دمشق، واعتقلت حوالي ثمانية أشخاص فيما سمحت لبقية الموجودين بالانصراف. وفي حديث مع أحد المقربين جدا من منظم الحفلة،علمت أنه تم اعتقال هذه المجموعة من دون غيرها بحجة ارتداء بعض أفرادها للملابس النسائية، وبحجة أن البعض الآخر كان يدخن الحشيشة. طبعا، يجدر بالذكر أنه تم الافراج عن اثنين من المعتقلين لأسباب تتعلق بالواسطة والمال. أما الستة الباقون، فما زالوا في السجن من دون أن يعرف أحد عنهم شيئا على الإطلاق، لكن ترددت بعض الشائعات أنه سيتم اخلاء سبيلهم قريبا لأنهم لم يضبطوا في أوضاع جنسية مخلة.
لكن من جهة أخرى، علينا القول أن الحملات التي رافقت هذه الغارة من قبل المجموعات المدافعة عن المثليين هي حملات مبالغ فيها. فأنا بحكم معرفتي بمئات المثليين في سوريا، لم نسمع عن العديد من هذه الغارات، أو عن غارات للشرطة في الأماكن العامة. لكن الجدير بالذكر أن النفور الاجتماعي من ظهور المثليين في العلن قد ازداد، ومعظم حالات الاعتداء على المثليين يقوم بها أناس من مغايري الجنس أو كارهي المثليين، من جرائم الضرب والسرقة والشتم في العلن والذم وأحيانا القتل. فمن فترة ليست بالبعيدة (حوالي الستة أشهر) قتل شاب مثلي الجنس بعمر التاسعة عشر على يد مجموعة من مغايري الجنس، ممن يقيمون علاقات مع شباب مثليي الجنس بشرط الحفاظ على النسق الاجتماعي المتغاير والذي هو: أحدهما يقوم ب”دور الرجل” والآخر ب”دور المرأة”. وطبعا لم يقبل أهل القتيل بالقدوم لدفنه، ولم يسمحوا لأحد بالصلاة عليه لكونه “شاذ”. كذلك يشهد المثليون في سوريا كثيرا من جرائم الاغتصاب من قبل عدد من “الرجال”، والسرقة، والتجريد من الملابس في بعض الحالات. باختصار: ذل على آخر عيار.
لكن بالعودة الى موضوع الغارة، هل لاحظتم أن ما يهم السلطات في النهاية هوعدم تجمع المثليين في مكان واحد وبأعداد كبيرة؟ هل لاحظتم أن موضوع المثلية تم التكتم عنه، واستخدمت حجة “الحشيشة” و”اللباس النسائي” على أنها المحور الرئيسي للغارة؟ لا أعتقد بأن مثليي سورية يريدون أو يحاولون القيام بأي فعل سياسي أو اجتماعي لتنظيم أو لتثقيف أنفسهم حول ماهية وجودهم كمثليين او هويتهم كمثليين أو تنظيمهم كمثليين في المجتمع. مازال المثلي في سوريا يركز كامل تفكيره على الجنس والحفلات والقيام بكل ما يلهيه عن التفكير بطبيعة وجوده في مجتمع يرفضه تمام الرفض، بل ويرفض حتى اعتباره مثليا ما لم يقبض عليه بالجرم المشهود. أنا لا أتمنى بالطبع أن يقبض على أحد لكي يبدأ بالتفكير بمعنى أن يكون مثليا في مجتمع كهذا، لكني أتمنى أن يبدأ المثليون بالتفكير فيما هو أبعد من مجرد تعريفهم الجنسي.
هل يعتقد المثليون في سوريا حقا أن السلطات السورية التي حجبت facebook و youtube غير قادرة على مراقبة كل ما يجري على مواقع التعارف التي يتصفحونها؟ إذا كان أحد لا يشك للحظة بأنهم لا يراقبون فهو، عذرا من الجميع، إنسان غبي! ولكن ما يجعل السلطات السورية تغض البصر عن الموضوع هو أنها تدرك أن اهتمام المثليين الموجودين بالآلاف على هذه المواقع لا يتعدى الجنس في الخفاء، ولا يهدف أبدا الى أي تنظيم ثقافي أو فكري أو اجتماعي متعلق بالمثلية.
ما أريد قوله هو: إذا كان المثليون في سوريا يعيشون القهر والذل والاكتئاب الذي يدعون، وإذا كانوا لا يملون من الحديث عن آمالهم وأحلامهم الأبدية في “التحرر” و”التثقف” و”الحديث عن” والحصول على” أبسط حقوقهم الإنسانية”، فلماذا إذا يهربون من واقعهم عندما يواجهون أي لحظة خطر؟ لماذا الإصرار على إبراز ذاتهم المثلية على أنها جنسية بحتة ولا دخل لها في ما يتعرض له رفاقهم المثليين من ذل و إهانة وقهر وسجن وحرمان من المجتمع والسلطة؟ لماذا لا يفكر المثلي منا بأن هؤلاء المسجونون هم أناس مثله، وليس مستبعدا أن ينضم إليهم قريبا بسبب غباء بعض المثليين وضعفهم وعدم عملهم للخروج من قوقعة الجهل. كم من المثليين أو المثليات في سوريا يعرفون بأن المادة 520 من قانون العقوبات 148 الصادر في عام 1949 هو الذي يجرم المثلية الجنسية؟ يتضمن نص القانون ما يلي: “كل مجامعة على خلاف الطبيعة يعاقب عليها بالحبس حتى ثلاث سنوات”.
أسأل مجددا: كم من المثليين قام بالبحث في هذا القانون البالي الذي لم يُلقَ النظر عليه منذ عصور؟ كم من مثلي فكر بمعنى كلمة “طبيعة”؟ تعريفها؟ ماهيتها؟ أو فكر بأبعاد هذا القانون الذي يعبق بالجهل و الكتمان؟ كم منكم تساءل عن عدم وضوح القانون على الإطلاق أو عن وضوحه الزائد عن حده بالنسبة للعقول البسيطة التي تختصر كلمة “طبيعة” بتركيبين اجتماعيين لا علاقة لهما بالطبيعة، وهما “الرجل” و “المرأة.”
إن جل ما أدعو إليه هو التفكير، ولو كان هذا التفكير على مستوى الأفراد. التفكير والقراءة والتساءل والتمحيص في طبيعة وجودنا، وإن أدى هذا في حده الأدنى إلى تقبلنا لذواتنا وخروجنا من تحجيم أنفسنا في تعريف “المثليون هم أفراد ينجذبون جنسيا إلى الجنس ذاته”، وتحويل هذا التعريف إلى “أفراد أصحاب هوية أو عقلية تعنى بالتكافل والتفكير على المستوى الاجتماعي، التاريخي، السياسي، الإنساني، الأسري، وحتى الاقتصادي”، لاختلافهم عن المعايير البالية المتعارف عليها. ان هذا لوحصل، كفيل بتحقيق ولو قدرا يسيرا من التغيير.
ورح قول هالجملة اللي الكل بيعرفها ويمكن تقولوا أوف شو قديمة وغليظة… بس الحقيقة إنو مشوار الألف ميل بيبدأ بخطوة…وهالخطوة هيي انت، وانتِ.



I must say that this article is not only a reflection from the syrian society but actualy the truth!
I know that one day we are going to make a difference.
thanks!
في البداية ـ يا سيدي الكريم ـ سأحاول الرد عليك بإختصار وبصفتي سوري مثلي الجنسية من أم لبنانية
أن تطور الإدراك الجنسي لدى المجتمع ـ المثلي أو المغاير على حد سواء ـ برأيي لا يأتي بين يوم وليلة على الإطلاق .. أنا مؤمن بأن هناك عدد كبير من المراحل التي يجب على كل مجتمع أن يمر بها قبل أن يتحول الفهم الجنسي للطبيعة البشرية من عملية جنسية يتم ممارستها في الخفاء إلى فهم كامل لطبيعة الشخص الجنسية، وربطها بمعايير الحياة المختلفة ومن ثم الإنتقال إلى التعبير عنها وطرحها بشكل عام أمام الجميع والمطالبة بأن يكون المجتمع متقبل لها.
أعتقد ـ وهذا غريب ـ بأنك ستوافقني على هذا الكلام، ما لا أعتقد بأنك ستوافقني عليه هو أنك تنظر إلى نفسك بإعتبارك شخص ينتمي إلى مجتمع تجاوز هذه المرحلة وعرفها قبل أن يتخلى عنها ويبدأ مرحلة جديدة وهي معرفة حقوق المثليين وإدراكها وبدء يدخل مرحلة المطالبة بها بشكل شرعي من المجتمع .. هذا شيء جميل جدًا، ولكنه لا يعطيك على الإطلاق الحق بالنظر بشكل دوني إلى المجتمع الذي لم يصل إلى الدرجة التي وصل إليها المجتمع اللبناني في تقبل المثلية الجنسية (وهي ليست بالدرجة الكبيرة، ولكنها ـ بالـتأكيد ـ أفضل من درجة تقبل المجتمع السوري.
لم يحن الوقت ولا الوضع السياسي الراهن في المجتمع السوري لأن يدخل المثلييون جنسيًا في معمة إدراك الذات والتوقف عن ربطها بالطبيعة الجنسية فحسب، المجتمع السوري أمامه الكثير من التحديات التي تتعلق به كمجتمع كامل متكامل تتعلق بالطبيعة الإقتصادية والإجتماعية للبلد بشكل عام، قبل أن تبدأ فصائل أصغر من المجتمع في المطالبة بحقوقها والتعبير عن أرائها، ولكي نصل إلى المرحلة التي يمكن السماح لتلك الفصائل بإدراك مكانتها في المجتمع، يجب على المجتمع أن يكون متوازنًا في البداية أولاً.
أنا ـ بالطبع ـ ضد الحالة الإجتماعية التي تسود مجتمع المثليين جنسيًا بسوريا بشكل كبير، كما أنني ضد الحالة الإجتماعية نفسها التي تسود المجتمع المثلي في مصر ـ حيث أقطن حاليًا وأعمل كصحفي في إحدى المجلات الإنكليزية ـ ولكنني متفهم للأسباب التي جعلت هذا هو الحال، ورغم أنني تجاوزت تلك المرحلة بجهود ذاتية وقراءات خاصة، إلا أنني لا أنظر بشكل دوني للمجتمع المثلي الذي لا يزال يعاني من الإستقرار في تلك المرحلة، بل بالعكس، أحاول التغيير بأن أوصل رسالة التغيير تلك لمن أقابله، كما قلت أنت ـ سيدي الكريم ـ مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وهذه هي خطوتي ..
في النهاية، أنا ضد التعميم الأعمى الذي تمت كتابة المقال به، كأنما المجتمع المثلي في سوريا هي نسخ متشابهة في التفكير والتقدير والإدراك، وأؤكد لك بأن هناك طابعًا سائدًا، ولكن مقالك ـ بصراحة ـ يهين المختلف عن ذلك الطابع السائد، بل ويزيد الحمل على كتفه، فها أنا أحاول جاهدًا أن أكون جزءًا من مجتمع لا يتقبلني، ثم أجد مقالاً يقول لي بأن السوريين المثليين جنسيًا بشكل عام هم كذا وكذا وكذا …
تحياتي
i agree with daniel.. and btw daniel u write in a creative analytical way.. why dont u write to bekhsoos’s next issue.. i would like to read what u have to say
عزيزي دانييل… أود في البداية أن أشكرك على ردك و أريد القول بأني أوافقك الرأي على كل ماقلته في تعليقك مع التحفظ على بعض النقاط. في الحقيقة أنا لم أدعي ولم أحاول أن أدعي أني أفضل أو أفهم أو أعلى مستوى من أي كان.لم يكن هدف المقالة هو وضعي في مكانة أعلى من غيري على الإطلاق، ولكن من خلال معرفتي و محاداثاتي مع الكثير من المثليين في سوريا لاحظت أن المثليين لاينقصهم العلم أو القدرة على التعلم والتفكير والتنظيم والابتعاد عن التقليد الأعمى والغريب للمجتمع غير المثلي. إذا قلت لك بأن من أخبر الشرطة عن مكان الحفلة وزمانها هو شخص مثلي فهل ستتفاجأ أو تغير رأيك ولو قليلا، محاولا ان تفهم ردة فعلي و محاولتي البسيطة لدفع الناس للتفكير أكثر فيما يحصل؟ أنا لا أقول بأن المثليين يجب أن يطالبو بأي حقوق الآن ولم أذكر شيئا كهذا في المقالة ولكن ماقلته هو أن المثليين ليسوا بقاصرين على فهم ذواتهم، وجل ماطالبت به هو أن يبدأ المثلي باستغلال مايملكه من طاقات في أمور أكثر إفادة لذاته بدل أن يهدر طاقاته في الحفلات والسهر والسكر ومحاولة الابتعاد عن الواق الذي يرفضه رفضا قاطعا … أنا مثلي و أعرف و أقدر و أفهم و أستوعب ما يمر به المثليون لأنني مررت ولازلت أمر به حتى هذه اللحظة ولكن بعد لقائي بأكثر من أربعمئة مثلي وجها لوجه و تحدثي مع أضعاف هذا العدد على الإنترنت أعطيت لنفسي القليل من الحرية في التعميم ولكن طبعا هذا لايعني أنه لايوجد البعض (و أرفض أن أقول الكثير، مع احترامي) من الذين لايشملهم التعميم … في النهاية أريد القول أن ما أحاول الوصول إليه هو إقناع هذه الفئة التي تعتقد بأني أدعوها بالدون إلى مجابهة ذاتها و إدراك قدراتها على الوعي والتفكير على المستوى الذاتي أولا وليس على المستوى الاجتماعي … وعندها لكل حادث حديث وشكرا جزيلا لك على قراءة المقالة
المقال شوي مجحف بحق المثليين بسوريا
شكرا لكاتب المقال لكن إذا إنت بتعرف المثليين اللي ما بهمن غير الحفلات والسكر والسهر واللي ما بيدركوا ماهية المثلية الجنسية
برأي لازم تتعرف على غير فئة من المثليين اللي عندن طموح كبير واللي بحبو يرفعوا صوتن بالعالي
بس للأسف ما في أي منبر يتكلوا منو أو يقدروا يطالبوا بحقوقهن/م
بظل هالظروف الراهنة
واللي ما بيعرفا غير اللي عبيعيشها
ومرة ثاني شكرا للكاتب
سلام
عزيزتي فرح: شكرا لكي على التعليق ولكن أود التوضيح مجددا أن أني أعرف عددا جيدا من الناس المثقفة والمتعلمة والمفكرة ولكن حتى هؤلاء الناس يفضلون البقاء في خانة المثلي الجنسي البحت والابتعاد عن كل مايخص الأبعاد الأخرى للموضوع. وإذا أردت فكرة جيدة عن طبيعة معظم المثليين في الشرق الأوسط وليس فقط في سوريا ادخلي إلى أحد مواقع التعارف وستعرفين ما أعني. لا أريد التبرير أكثر من ذلك لأنه وبصراحة لحد الآن معظم التعليقات مجحفة ولو قليلا بحق الأفكار التي فعلا أريد إيصالها، حيث أن المعظم ينظر إلى أمور أخرى لم أحاول التطرق إليها أو التعبير عنها. وأريد القول في النهاية… المثلي في سوريا لاينقصه شيئا من القوة والقدرة على التعلم والتنظيم على المستوى الشخصي ومستوى الأفراااااااااااااااااااااد. وللمرة المليون أقول أن المقالة لاتدعو لعمل سياسي عملاق ضد الحكومة ولكن بين بعضهم البعض. الرجاء أن يستوعب الجميع هذه النقظة. انا سوري ولست بغبي وأعرف الوضع في سوريا ومدى خطورته. أدعو الجميع للتكافل مع بعضهم البعض وخلق دائرة للأمان فيما بينهم وأعمود وأكرر مع كامل الأسف أن معظم النماذج في سوريا هي جنسية بحتة و لا أدعي كوني عالما ولكن إذا كان العلماء أو المفكرون يقترحون نظريات بعد النظر على 20أو 30 عينة من الناس سأسمح لنفسي بالتعميم بعد لقائي بأكثر بكثير من ذلك العدد
وشكرا جزيلا لك على قرائتك للمقال يا عزيزتي
Dear Wessam,
Thank your for your encouragement. I’m a journalist and I’ve published an article on Bekhsoos couple of weeks ago from Egypt. I’m planning to write something for the website (and visit the organization when I visit Lebanon next month) but couldn’t find anything inspiration to write about regards homosexuality lately. If you have any ideas that you would like me to research I’m a big fan of ‘researching’.
Best,
العزيز كاتب المقال، كما توقعت في ردي أنت لم توافقني على بعض النقاط ووافقتني على نقاط آخرى، وفي النهاية الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، أنت عرضت قضيتك (بطريقة جيدة ومدروسة بالفعل)، وأنا عرضت ردي، وبهذا نحن تحدثنا عن أرائنا، أنا لازلت أرى أن في المقال نفسه هناك لمحة من النظرة الدونية التي تكلمت عنها، ولكن ردك على كلامي أثبت بأن تلك اللمحة ليست جانبًا من شخصيتك، بل لربما تركيزك على كتابة المقال أدى بك إلى التعميم دون قصد من طرفك ..
تحياتي لك من جديد
عزيزي دانييل، وأنا بالمقابل أشكرك من كل قلبي على تعليقاتك حيث أنها دفعتني إلى الاعتناء أكثر بكتاباتي والاهتمام بإيصال أفكاري بطريقة أوضح و أكثر عملية من دون إدخال مشاعري أو ردات فعلي فيما أكتب. وأتمنى أن أقرأ كتاباتك قريبا جدا. مع تحياتي
Dan…
somewhere on Bekhsoos.. under a different article there is a debate going about rape and molestation in Lebanon.. why dont you research that and write something for us as objective and analytical about it…
Thanks for reprinting and adding information to our story. We need to cooperate on this very serious matter. GME has informed Amnesty and is coordinating work with people on the ground, so if you would really like to help, contact us.
Original story: http://gaymiddleeast.com/news/news%20211.htm
Guardian article by GME’s Editor:
http://www.guardian.co.uk/commentisfree/2010/jul/07/homosexual-syria-persecution-lgbt-rights
@ Wissam,
would love to, contact me at editor@gaymiddleeast.com
@ Wissam, I’m not in Lebanon at the moment but I might be soon. I’ll think about doing the same story here in Egypt. Maybe you will find it soon on Bekhsoos.
Best,
Danny
إلى كاتب المقال: لا داعي للاعتذار إن كنت سورياً كما تزعم وتعاني من الاحباط الذي يشاركك فيه أي مثلي ذي عقل راجح بين كتفيه في وطننا. أنا شاب ٢١ سنة من العمر و لم استوعب كوني مثلي إلا مؤخراً. كوني انتمي لأسرة متدينة ومحافظة، لم يسرني الوضع العام للجمهور المثلي في دمشق (أو ما اتيحت لي رؤيته منه)، إذ أدركت ما تطرقت عليه في مقالك.
لا أدري على من يقع اللوم لكون المجتمع المثلي عبارة عن مجموعة من الأعضاء التناسلية المجردة من عقول أو أفكار أو طموحات، رغم أن معاناتنا تجمعنا وتقدم لنا قضيةً نسعى من أجلها… ولكن أريد أن أسألك: لو اردنا أن نحدث تغييراً في بلادنا، من أين نبدأ إن لم يكن لنا مكاناً تحت الشمس؟ حتى في بيتنا وبين أقرب المقربين لنا، يشق علينا أن نفصح عن هويتنا.. الجهل متفشي في مجتمعاتنا المتعصبة لدرجة أن كلمات “مثلي” لا وجود لها بين العوام، وتحل محلة مصطلحات مثل “شاذ” أو “منحرف” أو “لوطي”.
أعتقد أن اليأس وقلة الموارد الثقافية والكبت وغيرها من المشاكل هي أسباب إلتجاء أمثالنا إلى الفسوق لملء فراغاتهم. إنا هدفي كبداية هو أن أنشر رسالة توعية بين أبناء وطني: “المثلية الجنسية ليست مرضاً”.. “نحن موجودون وسنبقى هنا.. نحن موجودن منذ الأزل.. نحن أفرادٌ من هذا المجتمع لا نختلف عن غيرنا بي شيءٍ خارج نطاق ميولنا”… وغيرها من البديهيات التي يجب أن تسود إلى حدٍ ما قبل أن نشعر بأمان كافٍ لنثبت وجودنا و نعمل من أجل ونطالب بحقوقنا التي باتت مهضومة كما أمسينا لا مرئيين.
مرحبا
استغرب, ويحق لي أن استغرب, لماذا المثليون يعدون أنفسهم آدميين؟؟ إنهم يمارسون عاداتهم ولذاتهم في غياهب لن نخوض كثيرا في ماهيتها.
لكن ما الذي يجعل المثليين يرفعون رؤوسهم الآن؟ ولماذا يلبسون رداء دعم المقاومة؟ هل من أجل أن يركبوا الموجة التي توجب على الجميع أن يركبها لكي يصبح محبوبا؟ استغرب من كون السلطات السورية متهمة إذا أغارت على رهط من المثليين, ولكن يصفقون لها حينما تقيد الحريات على المسلمين الذين هم أبناء المجتمع الأصيلين, والذين هم أسوياء ويمارسون عاداتهم الجنسية بمنتهى الفطرية والطهر.
لقد صار للمثليين لسان ينطقون به, على مبدأ” غاب الأط لعاب يا فار” ولكن الفأر لن يستمتع بلعبته فثمة قطط أخر يتربصون به, وبالأخص في مجتمع سوري هو من أعقد المجتمعات البشرية والذي وإن حفظ أولئك المثليين على مر التأريخ, لكنه قمعهم وأجبرهم على النزول إلى الكهوف المظلمة لممارسة عاداتهم المنتكسة فطريا, وسيبقى يقمعهم لأنهم يلعبون في الساحة الخطأ.
إن المثلية هي أقذر قذارت البشرية, وعلوها دليل على استفحال رائحة تلك القذارة, وعلى المثليين والمدافعين عن حقوقهم أن يكونوا أكثر حياء لا أن يخالوا أنفسهم أنهم يعيشون في مجتمع غربي متهتك.
رد على تعليق “محمد الشنيتي”:
شو جابك لهون إذا ما كنت مثلي؟ مو بس هيك، كمان غلبت حالك وحطيط صورتك. واضح انك مثلي خرمان مو قدران يتقبل حالو عام يتفشش فينا. روح حبيبي تفلسف غير هون.
محمد، أستغرب ويحق لي أن أستغرب، لماذا ننعب أعصابك وترهق نفسك بالتفتيش عن مجلة المثليين “بخصوص” قراءتها، ان كنت تبغض المثليين إلى هذه الدرجة.
عزيزي، اسمح لي أن أشرح لك حالتك، يسمونها “رهاب المثلية الداخلي”، يعني عندما تكون انت مشته للرجال، وغير متقبل لذاتك ونفسك، تقوم باسقاط هذا الشعور على الآخرين ممن تقبلوا أنفسهم وذاتهم وتعلموا أن يعيشوا مشاعرهم ورغباتهم كما يشتهون ويحبون بارتياح ضمير.
أقترح أن تقرأ أكثر عن الموضوع، وأن تتابع بخصوص كي تتعلم تقبل نفسك والآخرين أكثر، أو أن تتعرف إلى مثليين آخرين في مكان وجودك لعلك تتحسن.
أما بالنسبة إلى “فئرانك” و”قططك”، فلم أفهم المغزى تحديدا، لكننا لسنا في حديقة حيوان هنا، كل انسان مثلي أم مغاير له ولها الحق الكامل في العيش كما يريد، وأسأل: من أعطاك الحق في تصنيف رغبات الانسان بين “فطرية وطاهرة” و”قذرة”؟ ان رغباتنا جميعا هي من خلق الطبيعة، ولا يحق لأي منا التنظير على غيره وتوزيع شهادات الطهارة أو القذارة.
أما بالنسبة لدعمنا للمقاومة، فهو أمر أصيل فينا، ولم أفهم ما دخل الوطنية بالميول الجنسية، لو كنت مثلية، يعني أنني عميلة؟ ما رأيك بالملوك والرؤساء العرب، هل هؤلاء مقاومون؟ ما رأيك بالعملاء الذين يتم الكشف عنهم بالمئات في لبنان وفلسطين يوميا؟ هل هؤلاء نتيجة المثلية؟ لسنا بمعرض الدفاع عن وطنيتنا، فأفعالنا تثبت من نحن، ومواقفنا تجاه قضيا المقاومة وفلسطين الحبيبة ومناهضة التطبيع والاحتلال، تبرهن حقيقة مواقفنا، مهما حاول الحاقدون تشويهها.
وأخيرا بالنسبة إلى موضوع “المجتمع العربي العظيم” و”الغربي المتهتك”، وهو موال نسمعه دائما ممن لم يقرأوا يوما التاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع، فأشير إلى أن المثلية كانت متواجدة بين العرب منذ أيام الجاهلية وكانت أكثر قبولا ويكفي قراءة الشعر العربي والأدب العربي لمعرفة ذلك، في وقت كانت أوروبا غارقة في عصر الظلام والعبودية وخنق الحريات. فكفى تهربا من الواقع والقاء مخاوفنا على الغرب.
عزيزي محمد، على أمل أن تكتشف نفسك قريبا وتحب نفسك كما هي، نحن كمثليين ومثليات عربا، سنبقى فخورين وفخورات، رغم أنف الجهلة.
شكرا
شكرا لكاتب المقال…وعلى حد علمي تم الافراج عنهم جميعا بعد قضاء عدة اشهر بلسجن..والان لا تقام أي حفلة مثلية خشية الاغارة عليها من الشرطة ويشعر المثليون السوريون الان بالاختناق التام لعدم وجود أي احترام لادميتهم سواء من المجتمع او من السلطة
انا بتمنى انو يجي يوم ويتقبلنا العالم بس اذا ضل مجتمعنا العربي بي هلتفكير بحياتنا مارح نتقدم خطوة لللامام بس بحب ذكر بشغلي انو نحنا بس يكون عنا ميول جنسي فتئكدو انو هي ارادة \لرب مو ارادتنا
سمحلي قلك يا محمد الشنيتي اني قلك انك واحد غبي كتير كتير وحمار وكل واحد على هل صفحة عندو ميول جنسي اشرف منك بمليون مرة يا ممحون ياكذاب يا حيوان يا دب
تحية من ميلاد الى كل مثلي سوريا والعالم اجمع وتحية خاصة للمثلي الشامي