بخصوص اللا رقابة
Sep 27th, 2009 | By editor | Category: Arabic عربي, Editorial, Featured Articles
يقول الأديب الفرنسي الكبير ألبير كامو “ان الصحافة الحرة قد تكون جيدة وقد تكون سيئة، لكن بالتأكيد، من دون حرية، لا يمكن للصحافة إلا أن تكون سيئة”. وكما لا يمكن للنهر أن يكون نهرا من دون مياه، لا يمكن للصحافة أن تكون صحافة، وسلطة رابعة، من دون حرية مطلقة في التعبير. ان أهمية وعظمة الفكر الانساني هو في كونه غير قابل للحد، وغير قابل للاحتجاز والسجن خلف القضبان. وأهمية “بخصوص”، أنها قررت أن تكون نشرة حرة، جريئة ومستقلة.
لا أعتقد أن هناك اثنان يختلفان على الحق الطبيعي والبديهي لكل انسان وانسانة، في قول ما يريد أو تريد. بل ان وجودنا كـ “ميم” و”حلم” وكل النشاطات التي قمنا ونقوم سنقوم بها، هي في صلب هذا الغرض: أن نقول بحرية ومن دون قيود: “أنا مثلية”، و “أنا مثلي”، بعيدا عن الخوف والخجل والقلق والهروب.
ان الحق في أن “نقول”، هو حق مقدس، بغض النظر عما نقول. واذا ما وجد أحد أن ما قاله الآخر مهين بالنسبة إليه، أو مجحف أو خاطئ أو ظالم، فمن حقه المقدس أيضا والمحفوظ، أن يرد بما يشاء، وهذا حق كفله قانون المطبوعات في لبنان وفي كل دول العالم. وهي قاعدة نؤمن بها ونطبقها في “بخصوص”.
لا نود الدخول هنا في دهاليز الأسماء والتفاصيل أو الدفاع عن كاتب معين أو مقال محدد نشر في “بخصوص” وأثار لغطا كبيرا. لكن ما نود التأكيد عليه هو مجموعة نقاط:
- ان “العمود” أو column في مصطلحات عالم الصحافة، يعني زاوية معينة مخصصة لكاتب أو كاتبة معين\ة، وهي تحمل سمات الكاتب الشخصية وطباعه وآرائه وأفكاره، والتي لا تعبر بالضرورة عن رأي الوسيلة الاعلامية التي تنشر هذا العامود.
- ان أي عامود أو مقال أو فكرة تنشر في “بخصوص”، هي ثمرة الكاتب\ة الشخصية، وبنت من بنات أفكاره\ا، وليست موجهة ضد أي شخص أو جمعية أو مجموعة.
- ان “بخصوص” تكفل حرية التعبير، بل ان حرية التعبير هي أساس نشأة واستمرار “بخصوص”، ومن المرفوض تماما بالنسبة الينا كأسرة تحرير، أن تتم مطالبتنا بـ”حذف” مقال معين أو حذف أجزاء منه، لأن ذلك يناقض المبادئ الصحافية ومبادئ احترام حرية التعبير، حتى وان كان فيه ما يطالنا كمجموعة “ميم” أو كمجلة “بخصوص”.
- ان “بخصوص” تكفل حق الرد باعتبارها وسيلة اعلامية حرة، ولأننا كما قلنا سابقا، نؤمن أن الطريقة الوحيدة للرد على الأفكار الخاطئة، هي بتقديم أفكار صحيحة بديلة، وليس بمجرد النقد والهجوم.
نحن في “ميم” معتادات على رؤية “النصف الملآن” من الكوب، وعلى نشر الطاقة الايجابية وبث روح التفاؤل، لذلك، ننظر الى أي نقاش أو جدال يحصل على صفحات “بخصوص”، على أنه ظاهرة صحية ومفيدة تفعل التواصل وتستنبت الأفكار وتشجع التبادل وتستثير الحماسة في العمل. كما أننا نؤمن بأن قضية واحدة تجمعنا وجمعية “حلم”، وكلمة واحدة توحدنا وهي: الحرية. الحرية في أن نكون ما نريد، وأن نحيا كما نشاء ونقول ما نشاء. نحن، في “ميم” و “حلم” وياقي الجمعيات المعنية، نحارب ونرفض القيود على ميولنا ومشاعرنا وحياتنا، فكيف يمكن أن نضع القيود على أفكار بعضنا وأقلام بعضنا حتى وان كانت جارحة وواقعية الى درجة الأذية؟
نحن نغضب ونسخر من “الرقابة” التي تحجب “بخصوص” في بعض البلدان، لأنها دليل ضعف في الثقة بالنفس، وجبن وخوف من مواجهة الواقع. فكيف يمكن لنا أن نفرض الرقابة على كتابنا وكاتباتنا؟
ان رد الفعل العنيف على أي مقال، عادة ما يكون نتيجة احتمالين: اما أن الكلام الذي قيل صحيح وبالتالي هو يضع الاصبع على الجرح، وفي هذه الحال لا بد من الاعتراف بنقاط الضعف والعمل على حلها. واما أن الكلام الذي قيل هو خاطئ وفيه تجنّ، وبالتالي لا بد من اللجوء الى حق الرد لتوضيح المسائل وازالة اللغط والغموض.
مشكلتنا أننا لا نتكلم، ولا نتحاور ولا نعرف بعضنا. من حق كل انسان أن ينظر في المرآة ويشتم نفسه ويصرخ في وجه نفسه كي يواجه ضعفه وأخطائه. ومن حق الآخرين أن يصرخوا في وجهه أيضا اذا ما أزعجهم صراخه! فلنصرخ في وجوه بعضنا صرخات حق ومنطق توقظنا من الداخل، بدلا من الصرخات الخالية من أي معنى، فقط من أجل الصراخ!
لذلك، نأمل من الجميع عند قراءة “بخصوص”، أن يقرؤوها بروح ايجابية وبعقل موضوعي وبنفس هادئة تسعى وراء الحقيقة. واذا ما شعروا بأن ظلما ما لحق بهم، فليلجئوا الى حق الرد، ونحن في “بخصوص” نكفل لهم حقهم لأننا نؤمن بما قاله الفيلسوف الفرنسي فولتير ” قد أختلف معك في الرأي، لكني مستعد لكي أدفع حياتي ثمنا لكي تقول رأيك بحرية”.


(10 votes, average: 3.30 out of 5)






لقد راودني شعورٌ رجا وفرح أن المسأل طُرحت للنقاش.
بدون إستشهادات من هنا وهناك, أكيد حريّة التعبير عن الرأي “مُقدّسة”. وبالتأكيد هذا حقّ أي إنسان أو إنسانة…لكن, وبعض ملاحظة الطرفين والعلاقة بينهما, في التوجّه الإعلامي وعلى صعيد مهني, تعدّت المسألة حريّة التعبير عن الرأي. لم تُظهر الحريّات في أيّ مكان في التاريخ أنّه يحق لفرد, صحافي أم سياسي إلخ, أن يحتقر الآخر ويهينه ويشهّر بإسمه تحت أيّ ظرف من الظروف خاصّة إذا كانت تُعبّر عن غضب و إنفعالات نفسيّة مبنيّة على أسس تعصبيّة وعنصريّة وحقودة (أيّ علاقة الكاتب بالطرف المُهان) مثل الذي تناولها الأستاذ في إفتتاحيته الأخيرة.
إن حريّة الأنسان تتوقّف عندما تعيق حريّة غيره, او تنتهكها بأيّ شكل من الأشكال. والتشهير والتسويق الغلط عن الناس لمصالح شخصيّة لا يُعدّ حريّة تعبير,بل يُعد قلّة وعي عن مفهوم الحريّة. وتهديم صورة مجموعة معيّنة لتبلور صورتنا وهة وضعفٌ في الشخصيّة والثقة بالنفس وبما نفعله. فإن أراد المرء الوقوف أمام المرآة وشتم نفسه, هو\هي حر\ة… لكن شتم الأخرين في الصحف أو الإنترنت والإعلام مع غياب النقد البنّاء العلمي, بل توفّر (وبغزارة) أسس ركيكة ضعيفة, ما هي إلا قلّة إحترام وتعدّي على الناس الذين يختلفون مع الكاتب او الصحافي سياسيًا وأيديولوجيًا, وحتى في المُستوى الفكري..
غير أنّ الموافقة التامّة من ميم على هذه الإفتتاحيّة, التي وُضعت”Must Read” على موقع المجلّة, لا بل التشجيع والهُتاف من إحدى مُنساقات الجمعيّة الجدد, هي لا تمت بصلة بحريّة الإعلام بل تعبّر عن خُبث إعلامي والتخفي وراء الأصابع وإستغلال حريّة التعبير عن الرأي لتلطيخ الآخر, الآخر الذي لا نعرفه ولا نعرف شيء عن وجوده, بل فقط سمعنا من “أمّنا الحنون” (ولا أقصد فرنسا) ان هؤلاء الأفراد “تافهون ومخطئون و…”
لا أقصد أنّ أُعلمُكِ يا سعادة المُنسقة على عملك, لكن أنتِ أيضًا الآن تُمثلين آراء مجموعة في تصريحاتك, لا آراء نفسك فقط خاصّة في “تعبيرك عن رأيك” في العلن لا في مقهى أورجواني في مار مخايل. كما وأن مع تقديري واحترامي لمبدأ “بخصوص” بالحفاظ على هذه الحريّة في التعبير: وفّرنَ لعب دور المُخلّص لآراء الجميع لآن هذا, خاصّة في هذا الوقت, ليس من منفعة المجُتمع المِثلي (إناث وذكور) ولا لقضيته. بل أنا من الأفراد الذين انتهك حقه عن التعبير في إحدى الردود على توجه الحركة المثليّة (بشكل عام) من ميم واتُهمت بالذكوريّة والتخلّف …
كمُتفرّج لا صلة له في هذه المجموعات, هذه الحركات والأفعال لا تفيد ولا تنفع, بل تقسم الناشطين الإجتماعيين والمثليين والمثليّات في بلدًا صغير مُقسّم أطرافه أصلًا وتوجّه غضبهم من النظام القامع إلى عضب وعنف تجاه بعضهم… وإن كانت الحركة النسويّة (المِظلّة لبعض المثليات الخائفات) ذو أولويّة على حقوق المثليين والمثليّات ككُل, لا متساوية بهم, فبئس هذه الحركة الفاشيّة الفاشلة. التصرّف في حضارة ليس فقط بالتعبير عن الرأي بل الإستماع إلى الآخر ايضًا…
ملاحظة: أنا مُقتنع بما قُلته, ومتأكد ان خصوصيّتي ستُنتهك عبر مُحاولة البحث في عنوان ال
>> IP الخاصّ بي.
awaiting for my comment to be moderated and approved is also censorship
Someone Queer
3azim hal maqal … shoukran
Thank you someonequeer for your comment.
First, I don’t remember that Helem has taken a position concerning the “fuck this shit” article, and for many reasons. And I do not remember Helem asking to remove the article neither.
Second there is a big difference between freedom of expression and irresponsible journalism. Does AlArabya campaign against LGBT people in Lebanon and Helem accusing us of screening pron movies and corrupting the lebanese society fall under “freedom of expression”, does “ahmar bil khat el 3arid” fall under freedom of expression?
Third, I do think that helem should reply, but reply to what exactly? How would you reply to someone saying “FUCK YOU”. What argument or information did the writer use in order for Helem to answer?
Some Helem members, including me, were offended, not by the childish content of the article (that looks more as AlJaras article) but by the fact that it was published by our “sisters” in Meem.
I invite the readers and the writer in Bekhsous, to come to the yellow house and get informed about our activities. You can also check out our website at http://www.helem.net to read about issues that are of real concern to our community.
Georges
Nice article.
I have to say I appreciate how this article recognises that both NGOs respect freedom of speech and freedom of anything else for that matters.
I would just like to say and clarify that any of the responses that were posted, emailed …. (including mine) weren’t the official opinions of Helem and DO NOT express the points of view of the organisation.
Dear “Someonequeer” and “Georges”,
ان تعليقاتكم هي الدليل الأول والأوضح على ديموقراطية وحرية “بخصوص”،وعلى الرغم من النبرة السلبية التي تم تحدث بها الزميل الأول، الا أننا نحترم رأيك وان تضمن اهانات لل”مثليات الخائفات” اللواتي يقمن بانجازات رائعة وعظيمة لا نرى لها مثيلا في مجتمع مغلق ومتخلف كهذا المجتمع.
ان المقال الذي نشرته “بخصوص” والذي أثار عواصف الردود هذه وتتهمونه الآن ب”انتهاك حرية الآخرين” و”اهانة جمعية” نكن لها كل الاحترام والتقدير، هو مقال شخصي بحت يعبر عن رأي صاحبه، وهو لم يسم أي طرف أو جهة معينة، لكن يبدو أنه وضع الاصبع على الجرح، فآلم الكثيرين واستفزهم.
انطلاقا من ايماننا بأن “ميم” ومثيلاتها من الجمعيات المدافعة عن حقوق المثليين والمثليات يجب أن تقف معا صفا واحدا، سوف لن نندخل بنقاشات مفصلة وجدالات عقيمة هنا، اذ من الأجدى أن تكون هذه النقاشات فيما بيننا في مكان أكثر خصوصية لاحقا.
someonequeer نقول للزميل أن يطئمن تماما وأن خصوصيته بألف خير وسوف لن ينتهكها أحد لأننا لسنا مهتمين بهويته، بل مهتمين بما قاله
شكرا للجميع على ردودهم القيمة التي كما ذكرت، تعبر عن جو صحي وديموقراطي
زميلتي! بالتأكيد هذا جو صحّي بكلّ ثقة…وشكرًا على الإجابة لأانّها أوضحت وأكّدت جواب معيّن كنت أريد التأكّد منه.
المشكلة مازالت قائمة و هي محدوديّة التعمّق بجديّة هذا الموضوع. لم يثر الموضوع أيّ عواصف حيث ان المُناقشات كانت على صعيد أعضاء جمعيّة حلم واصدقائها و “ميم” وأعضاء مِظلاتها فقط ولم يثر أيّ اهتمام حول روعة المضمون بل تخلّفه, لكن ايّ شيء للقليل من الهُتاف لا…..؟ أشكر ردّكِ لكن, وبصراحة, يعبّر عن قمّة السطحيّة حيث لم يُجاوب عن أيّ من الأفكار المعروضة, بل تكرار النصّ الأوّل واستعمال طرق صبيانيّة للرد مثل “وضع الأصبع على الجرح..” كولد ينتقم من أخيه الأصغر بسبب غيرته وفشله.
لم يشكك احد بديمقراطيّة ميم (على الأقل في نشر هذا المقال) ولا بقوّة المثليات الخائفات بل الشك هو في نيّة ميم وبخصوص في هذا المقال.
هذا التعالي المُستخدم الواضح في الفقرة الرابعة ما هو إلّا هرب من الإجابة بسبب غياب المعلومات الصحيحة والبنّائة لإستعمالها في ردود صحيّة. وبالمناسبة, ““ميم” ومثيلاتها من الجمعيات المدافعة عن حقوق المثليين والمثليات يجب أن تقف معا صفا واحدا”… لا! بل تقف بالقرب من بعضها البعض لا وراء بعضها البعض حيث تحاول الأولى التقدّم على الآخرين لتصبح بطلة العام…
أنا أضحك سخرية من هذا الوضع لأن التاريخ يعيد نفسه ولم نتعلّم.. هذا ما حصل في بداية الحملة المثليّة في العالم وانشقاق الحركة النسوية عنها, الذي ادّة إلى الفشل عند الطرفين في المراحل الأولى حتى إعادة دمج المجموعتين في السبعينات وحصول الطرفين على ما يريدون.
آمل, هذه الجلسة الحواريّة المُنتظرة منذ سنتين وأكثر ان تُعقد قريبًا…..
ملاحظة, عند ترك التعليقات على كلّ مقال, يرد “Speak Your Mind But Be Respectful!” . إن كان هذا مبدء ميم في التعبير عن الرأي, فمقالة الإفتتاحيّة “الفرِحة” لم تُعبّر عن إحترام بأي شكل من الأشكال. بل هذه هي الهرتقة بأمّ عينها ان نقوم باختيار متى يجب احترام الآخر ومتى لا….حسب من هو الآخر…
زميلي يبدو أنك لم تقرأ ردي جيدا، ان مثل هذا النقاش لا يثار هنا ولا نود أن نثيره هنا بل له أمكنته المخصصة التي بالتأكيد ليست صفحات بخصوص
لم أتهرب من الرد،والردود واضحة وحاضرة لكني أتجنب كتابتها هنا، بكل صراحة لأن ليس هذا هو المكان المخصص لها
“ميم” لا تحاول التقدم لتصبح بطلة العام، بل هي كذلك فعلا بفضل فتيات مثليات “خائفات ربما من الحقد الذي يقابلون به، هؤلاء الفتيات اللواتي اعتدن سماع التعليقات السلبية والتهجمات غير المبررة، ورغم ذلك ورغم قسوة الذكوريين الفاشلين، استطعن القيام بانجازات عظيمة في كل مجال وعلى أكثر من صعيد…وبخصوص الأسبوعية هي أكبر مثال على ذلك..وانجازات الحركة النسوية التي وصفتها بالفاشية هي خبر مثال على ذلك أيضا…
فماذا يقدم الآخرون؟ النقد الهدام والتعليقات االساخرة والحاقدة..
من الأفضل على ما أعتقد توظيف الطاقات الموجودة في النقد والكتابة وغيره، في تقديم ما يفيد قضيتنا
شكرا لردك
Fuck you ” Haleim ” and “Meewm ” lets me see if u are talking about the freadom of press and the Freadom of expressing our slef if you gonna publish that! do u freaking GAYS and lesbo and faget respected your selfs when u publish the Fuck Artical …..
go fight for good reason , not of beaing Gays and lesbo , u guys gonna burn in hell for that
if u are sooo free open minded and talking about the freadom of press
Well, I never imagined that an article riddled with at least 100 “Fucks” could ever be labeled as “positive.”
But to each his/her own!
This was never an issue of truth versus untruth or not being willing to improve. It’s an issue of PR. But I’m glad that Bekhsoos has made the statement that the article did not represent the views of Meem. Thank you for doing that.
Dear “The Fucking Gay”,
Considered what I’m doing as a public service to you. No one should be allowed to read your badly spelled comment so I decided to correct your spelling and who knows… Maybe one day you’ll be able to write properly!
“Fuck you ” Helem ” and “Meem ” let me see if you are talking about the freedom of press and the Freedom of expressing yourselves if you gonna publish that! do u freaking GAYS and lesbians and fagots respect yourselves when you published the Fuck Article …..
Go fight for a good reason , not for being Gays and lesbians , you guys are going burn in hell for that.
If you are so free and open minded and talking about the freedom of press.”
I also took the liberty of fixing some of your grammar… Best of luck to you “The Fucking Gay.”