“حلم ب “كافيه يونس
Jul 6th, 2010 | By Guest Contributor | Category: Poetry, Ramblings & Fictionكافيه كوستا في الحمرا *
منى وسعاد قاعدين وعم يحكوا عن الحياة وعن الليزبينز وعن الحب.
سعاد : ليكي تعي نفوت ب”ميم”.
كافيه كوستا في الحمرا *
منى وسعاد قاعدين وعم يحكوا عن الحياة وعن الليزبينز وعن الحب.
سعاد : ليكي تعي نفوت ب”ميم”.
I spent 13 years of my life in an all-girls private Islamic school.
I was raised in an Islamic home, and taught of my Islamic background and history, taught to follow and obey it.
I spent 13 years walking down those school halls feeling alienated… I had no one to turn to, no one to talk to, [...]
A look at the heteronormative mirror in Lebanon
شو صعبة كتابة هالمقال!!
مش لأنو ما بعرف شو بدّي اكتب، بس لأنو ما عندي أحرف عربي ع زرار الكيبورد. عم بَصِّر. منيح في باكسبايس. ع هالمنوال، رح اخلص بكرا!
المهم انو رح احكي عن المرة يللي خبرّت فيها حالي اني “اوموسيكسويل”… مش اوتوسيكسويل الكميون، لأ، اوموسيكسويل، يعني مثلية الجنس.
غلامة راحت مشوار برات البلد بسياق برنامج تبادل ثقافي، بالرغم من تحفظاتها على مبادرات التبادل الثقافي والمؤتمرات الشبابية، حملت غلامة غلمنتها وراحت تشوف بلاد الله الواسعة.
وبالرغم من غايدار غلامة الرديء، لاحظت من اليوم الأوّل إنها مش الإنسانة الوحيدة ذات الميول و/أو الهوية غير التقليدية. طبيعي، نحنا جزء لا يتجزأ من المجتمع الصحي. بس الفرق ما بين غلامة وسائر ذوي/ات الهوية والميول غير التقليدية بهالمؤتمر، كان إنها الوحيدة اللي فعلياً دخلت عالم المناصرة من باب الحرية الجندرية والجنسية.
بس مش هيدا هوي الموضوع، الموضوع هوي إنّو بنهار كان في محاضرة عن حقوق الإنسان وشموليتها، وكان النشاط إنّو نتقسّم لمجموعات وكل مجموعة بتحصل على مقال بيناقش جانب من جوانب حقوق الإنسان.
سبق ونشرنا الجزء الأول من “ليزبيان دراما”، وقلنا انشاالله ما يكون في غيرو. بس حجم الدراما الموجود في المجتمع عامة ضخم كتير، وفي مجتمع السحاق واللواط وباقي أنواع الشذوذ، حجم هالدراما مش قليل كمان. للأسف، اضطرينا نكتب الجزء الثاني من الدراما، عن أنواع الدراما الليزبيانية في السرير (يعني ان بيد):
دراما “بحبك” بالفرشة: تحدث عندما تنتهي فتاتان سحاقيتان وقحتان (تعرفتا منذ ساعتين على بعض) من افتعال الخطيئة (يعني هافينغ سكس)
عندما نمشي أنا وأنتِ
على شاطئ بحرٍ رملي
مُخلِّفتين ورائنا آثار أقدامنا
هل يُدرِكُ من يأتي من بعدنا
أنها آثار أقدام امرأتي
أشارت دراسة أجرتها عالمة الاجتماع “نانيت غارتريل” من جامعة كاليفورنيا ان الأطفال الذين تربوا في كنف والدتين مثليتين، يعانون مشاكل سلوكية أقل بكثير من أترابهم الذين تربوا في عائلات متغايرة الجنس، كما ان اتزانهم النفسي أفضل بكثير.
لكل من يتهم الطرب الأصيل واللغة العربية الفصحى برهاب المثلية، ها هي أغنية “سكن الليل”، من أشهر أغنيات السيدة فيروز، تتحدث عن المثليين. انبسطوا!
سكن الليل
و في ثوب السكون
تختبي الأحلام
وسع البدر
و للبدر عيو
لو افترضنا إنو آدم وحوّا فعلاً كانوا موجودين لوحدهن بجنة عدن، وعايشين بتبات ونبات مع الحيوانات، هل كانوا يغاروا ع بعضن؟ لو شافت حوّا خدش شجرة عا ضهرو لآدم، كان يطلع صوتها؟ ولّا لو غابت فترة أطول من العادة هل آدم كان يعملها دراما؟ نحنا اليوم كأحفاد لهول الأشخاص هل ورثنا عنهن مرض الغيرة من دون سبب؟ أو في سبب بالواقع؟