"الدورة الشهرية المرعب تابو"
20 सितम्बर | 2009 Aphrodite | श्रेणी: प्रदर्शित लेख , Jasadعندما خبرت دورتي الشهرية الأولى, شعرت بفخر ومكتملة أنني أصبحت "امرأة بالغة", وفي الوقت نفسه, شعرت بخوف لم أعرف سببه. صرخت مستنجدة بأمي, فجاءت و "انعجقت" بمساعدتي, ثم انهمكت بتقديم الشروحات والدروس والوصايا المتعلقة بالدورة الشهرية: "ما تاكلي شي حامض", "ما شي تشربي بارد", "تتحممي ما ما تبردي," ". ابتليت ب "بلوة" ستلازمني مدى الحياة بصورة شهرية ازداد خوفي وشعرت أني.
ما قالته أمي هو جزء بسيط جدا من أساطير كثيرة متعلقة بالدورة الشهرية, اخترعتها المجتمعات البشرية على امتداد التاريخ, اما نتيجة الجهل, والانسان عدو ما يجهل, واما نتيجة "التابوهات" لكن والممنوعات الاجتماعية التي يصطنعها المجتمع ضد كل ما يتعلق بجسد المرأة, ومنها مثلا الرغبة الجنسية, والنشوة, وحبوب منع الحمل. كلها مواضيع ممنوعة, تابوهات مقفلة, "عيبة".
فمثلا, خلال شهر رمضان المبارك, التقيت بصديقة لي, راحت تخبرني عن الوسائل والطرق "الجيمس بوندية" والاستخبارية) والعسكرية (ع شوي!, التي تستخدمها والدتها لاخفاء حقيقة أنها في دورتها الشهرية عن ابنها الذي يبلغ سنوات من العمر عشر! فهي تقفل باب الشرفة على نفسها لتدخن سيجارة, خوفا من أن يراها ابنها ويدرك أنها صائمة غير, وبالتالي, هي في دورتها الشهرية! (إذ أن النساء المسلمات لا يصمن في أثناء دورتهن الشهرية).
لماذا كل هذا الرعب من الدورة الشهرية? لماذا لا نقول أمام صديق شاب مثلا, أننا في دورتنا الشهرية? لماذا نخجل منها, وهي أمر مقدس يحمل كل معاني الحياة, باعتبارها السبب الأول لامكانية الحمل والولادة لدى المرأة!
"في عمق التاريخ تابو" الدورة الشهرية تضرب جذوره. فعند حضارة المايا العريقة, ساد اعتقاد بأن دم الدورة الشهرية يتحول الى حشرات وأفاع يمكن استخدامها في الأسود السحر! وفي روما القديمة, كتب "الكبير" في كتابه بليني "الطبيعة تاريخ", أن النحل يغادر قفرانه, والذرة يذبل ويموت اذا ما دورتها لمسته امرأة أثناء!
وقدماء الأستراليين, حذروا صبيانهم الصغار من النظر الى دم الحيض, خوفا من أن يتحول لون شعرهم الى الأبيض شبابهم ويخسروا! وفي أوروبا, منذ عقود خلت, كانوا يمنعون المرأة من المشاركة في مهرجانات صناعة النبيذ الشهيرة, اذا ما كانت في دورتها الشهرية, خوفا من أن يتحول النبيذ الى خل بطعم مر!
أما الديانات, فاستمرت في السياسة نفسها لاحقا. الشهرية, وتقوم "بالاغتسال" عند نهاية دورتها كي تعود اليها طهارتها, في اشارة الى أن الدورة الشهرية رمز للنجاسة والاتساخ ففي الإسلام مثلا, المرأة لا تصلي ولا تصوم ولا تلمس القرآن الكريم في أثناء دورتها.
وفي اليهودية, تعتبر المرأة في فترة "نداه, أي" غير "طاهرة, حين انتهاء دورتها وقيامها ب" الاغتسال "أيضا الى.
وفي المعتقدات المسيحية الأرثوذوكسية, لا تشارك المرأة في "أثناء المناولة الحيض. وفي الهندوسية, تمنع من المشاركة في الصلوات والاحتفالات الدينية.
لكن هنا, لا بد من الاشادة بموقف البوذية والسيخية من الأمر, إذ اعتبرتا أن الدورة الشهرية أمرا عاديا وطبيعيا تمر به المرأة كل شهر, ولا يجب أبدا معاملتها على أنها "نجسة" أو "ملعونة".
لكن السؤال: هو لماذا كل هذه "للدورة اللعنات الشهرية?
السبب الأول هو جهل الإنسان القديم بسبب وحقيقة الدورة الشهرية. كان يرى منها هو الدم السائل, والدم في ذهنه يرتبط بالجراح والموت, ما جعله يخاف هذا "النزيف المجهول فكل ما. , يمثل عملية "تطهير" لداخل هذا الجسد, ما جعله يستنتج أن المرأة كانت وسخة, ويتم الآن تطهيرها عبر دورتها الشهرية ثم بعد أن تطور عقل الإنسان أكثر, بدأ بالاعتقاد أن عملية خروج الدم من جسد المرأة. الفلسفة ما زالت مستمرة حتى اليوم, ويمكن رصدها في الاعلانات التجارية والمنتجات المتعلقة بالدورة الشهرية ومنها: "عيشي حياتك! (" وكأنه من المفترض أن نموت في أثناء دورتنا الشهرية!) و وهذه "حسي بالنظافة طوال اليوم" (وكأنه يجب أن نشعر بالقرف من أجسادنا ودورتنا الشهرية!)
لماذا كل هذه الأساطير? لماذا كل هذه "اللاءات عقلانية ثم" التي لا تستند الى أية أسس علمية منطقية?
كلا, أستطيع أن آكل ما أريد, وأن أشرب ما أريد, وأن أعمل, وأخرج, وأمارس الجنس, وأكلم ربي, وأسبح وأرتدي ما أشاء, وأخبر أبي وأخي وصديقي عن الأمر اذا ما سألوني, وأتكلم عنه في العلن, وأشتري "الأولويز", لأنه ليس عيبا وليس أمرا مخجلا!
انها دورتي الشهرية, جزء من حياتي, جزء من جسدي الذي أحب, جزء من هذا الوجود, بل انها أساس الحياة والوجود! بحبها!








यह एक ऐसी अद्भुत लेख, अच्छी तरह से शोध किया है और लिखा गया था. मैं इसके बारे में लड़कियों से अधिक टिप्पणियों को पढ़ने के लिए प्यार होता. मैं कैसे "एफ एस *** *** यह लेख" इतने टिप्पणियाँ मिल गया है और यह एक आश्चर्य नहीं!
यार!
यह अच्छी तरह से लिखा है और मैं इसे बहुत पसंद है क्योंकि मैं ही थी बस इन दिनों सोच रहा था. यह रमजान अभी कुछ दिन पहले किया गया था, और यह है कि दिन में रमजान में खा एक असंभव मिशन, अभी तक है, मैं सामान्य रूप से व्यवहार करने की कोशिश की, और मैं अपने परिवार में कुछ महिलाओं ने इस नए दृष्टिकोण का विरोध, और मुझे दिखावा करने के लिए पूछ रहा है कि मैं उपवास कर रही हूँ. मैं सिर्फ इतना कहना चाहता था मुझे अकेला छोड़ दो! मैं उस पर शर्मिंदा नहीं हूँ!