|
Content
|
|
حزيران 2008 |
حبيبتي!
بقلم ألفا |
|
إلتفتّ، ورأيته
يركض باتّجاهي.
يركض، ويركض، يتوق لتقبيلي.
نظرته كنزٌ من حبّ واشتياق،
صوته صوت يموت من أجل حبيبته.
جمدت،
غرقت في خيالي و حزنت ...
شعرت بحرارة حبّه و حزنت...
حزنت و قلت له:" لست حبيبي! و لا أنا حبيبتك!"
كأنّه فتلقّى ثقلاً، اشتدّت ملامح وجهه
و صدم!
إقترب، إقترب، حدّق و كأنّه يرى داخلي
تغيّرت نظرته و ذهب
و في تلك اللّليلة...
إنتحر...
أحببته بكلّ حواسّي
و لكن...
من كلّ قلبي
و لكن...
عشقت رفقته و أحاديثنا
و لكن...
إحترمته أشدّ الإحترام
و لكن...
و لكنّني... أحببتها!
قوس قزح لعمري
أنعشت فيّ الحياة
لوّنت أحزان أيّامي و الضّجر
قبّلتها و انفجر...
إنفجر الكون و البحر
و فاضا بنور عشقها
فاضت السّماء بصوتها
ما أجمل من امرأة ؟
ما أسمى من عذراء ؟
ما أعظم من حوّاء ؟
أحبّتني! و لم تعد تسعني فرحتي
أحبّتني و أحببتها.
وردتي... و أنا وردتها!
و لكن...
و لكنّها امرأة!
أخطيئة هي أن أحبّ امرأة ؟
سأسجن و أبغض لحبّي لها
سأقتل، سأقتل...
من يقتل متّهماً بجريمة حبًّ ؟
أنا! لأنّها امرأة !
استحقّيت الجحيم لأنّها امرأة!
غيّرت نفسي، جمدّت مشاعري
أصمتّ صراخ قلبي و قطعت أنفاسي
بإرادتي، حرمت حقّ الحياة !
قد ارتكبت خطيئة لا تغفر!
خطيئة كانت، جريمة بل كفر.
صحيح أنّني أحببت
و لكن...
و لكن كانت امرأة.
كثيرون قبلي ماتوا من أجل الحبّ
و لكن...
من أجل العالم، أهلي و ربّي
قبلت أن أدفن حبّي...
حبّي الّذي مزّق داخلي
و أمل التّعرّي من جسدي.
ذهبَت! ذهبَت!
و لكن...بقيت في قلبي،
في ذهني، ذكرياتي و خيالي...
ذهبَت و معها ذهب داخلي
و لكن...
و لكنّها، بقيت على قلمي.
|
|
Content
|