Most Read Articles

 

Most Read Articles

Letters to the Editor
Unexpressed Homophobia
Film Review: Heen Maysara
Opinion Editorial: Transsexuals on TV

Newsflash

Welcome to "Bekhsoos il Homophobia," the first issue of our quarterly magazine "Bekhsoos."

 

Toolbox

Subscribe to Bekhsoos
Submit your article
Join the Team
Archives (coming next)

Content
Editorials
  Editorial
  Opinion Editorial: Transsexuals on TV
  Letters to the Editor
Features & Reports
  Cover Story: LGBTQ-phobia in Lebanon
  Bringing Vaginas to the Arab Feminist Dialogue
  A Trip to Amman
  Lebanon in the LGBT Encyclopedia
  Feminist Column: Where Are Our Rights?
  Health Article: Kissing Disease
  Media Watch
News
  International LBTQ News
  Meem News
Personal Stories
  Unexpressed Homophobia
 

Absurd Notions: My Freshman Year at AUB

  Building Bridges: Faith and Homosexuality
  "Are You Sure? How Do You Know?"
Creative Submissions
  Poem: Out of the Shadow
  Poem: Lost
  Poem: It's Like
  Best of the Blog
Entertainment
  Top 15 Perverted Google Searches That Lead to Meem's Website
  Music Review: Opheliac
  Book Review: "Ra2i7at Al Korfah"
  Film Review: Heen Maysara
حزيران 2008

زمّور زمّورين
بقلم بازوزو


زمّور، زمّورين... جلسنا في سيّارة جميلة جمال الجيفة، نتأمّل الزّجاج كما يتأمّل الّزوج زوجه، بقرف، بازدراء، مع نفحة مصطنعة من اللا مبالاة.

زمّور، زمّورين... علام يتّكل هؤلاء المزمّرون؟ كأنّ زحمة السّير هواية يهوى الجميع (ما عداهم) ممارستها. كأنّ العالم يأبه لجمال زمّورهم القبيح.

زمّور، زمّورين... وبعد جهد جهيد كسرت حائط صمتي وكلّم نصفي نصفي الآخر.

نصف، نصفين... تحادث نصفاي ببلاغة فقال نصفي لنصفي:

لماذا أشعر بهذه الحرارة المزعجة على فخذي الأيمن؟

فأجاب نصفي نصفي:

لأنّك تجلس في سيّارة مكتظة برجلين حارّين في سيّارة حارّة تسير في نهار حار نحو حرارة الحرارة... إبتسم أنت لبناني...

بقليل من القلق قال نصفي:

لماذا إذا تترك الحرارة انطباع يد على فخذي؟

فطمأن نصفي نصفي الآخر قائلا:

ألم تسألك أمّي إن كنت ترى أوهاما؟ لم لم تقل الحقيقة؟ ألم تقل لك ألا تخرج بهذه الثّياب الفاضحة؟ ألم تنذرك من الخروج بهذه الثّياب الفاضحة؟ ألم تقل لك ألا تخرج وحيداً؟ لقد وصلنا، إدفع للسّائق ولننزل...

ترجّلت من السّيّارة وحيدة، صمت نصفاي صمت المرأة المخدوعة وهي تغسل قميص زوجها الملطّخ بدماء يسمّيها الآخرون عطر. صمت نصفاي صمت الزّوج المهجور على المائدة الّتي أعدّها له الأصدقاء كي ينسى الخائنة. صمت نصفاي صمت الحبيبة حين تنزع مائدة الحبّ وهي جائعة. صمت نصفاي صمت الخيانة.

كذب نصفي على نصفي ولامه. صمت نصفي على الكذبة وقبل الملام كالمذنب.

لم تكن حرارة النّهار ما أحرقني بل حرارة يد محترقة بعاطفة الإغتصاب. ما هي إلا يدٌ وضعها غريب على جنبي لكنّها أحرقتني. أهو مصيرنا نرتضيه تفادياً للأعظم؟ لا، هو مصيري ارتضيه عندما أذعنت للأذى وقبلت الملام. هو مصيري لأنّني لم أقل شيئاً. أعرف هذا الغريب خير معرفة، هو كلّ غريبٍ معتدٍ خرج من سجن قمعه لينتقم منّي، كلمة واحدة كانت أعادته لسجنه، لكنّني لم أقلها.

غدا يومٌ جديد، سأخرج من بيتي وسيخرج السّجناء من سجونهم أيضاً. غداً فرصة جديدة لي. هذه المرّة لن أصمت، هذه المرّة له منّي ألف كلمة!

 
Content
Content
 

  Copyright © 2008 Meem. To use or publish any of the articles in this magazine, please contact the editor.

A Meem Publication .